ايها المصريون بالفعل سقطت مصر وظلت تصارع وتصارع الى ان سقطت بالامس وتحديدا بتاريخ  24 من مارس من العام 2014  عندما سقط القضاء

الذى كان شامخا وذلك على اثر ضربة موجعة وجهت الية بالاجماع وكانت من القلب ومن داخلة  وتحديدا من محكمة جنايات المنيا عندما اصدرت

حكما بالاعدم ليس على المتهمين فى القضية ولكن على القضاء ذاتة اولا وعلى مصر كلها ثانيا، حتى ان  نادى القضاء امتنع عن دفن الجثث

وعمل تابين داخل النادى على غير عادتة كأنه لا حول له ولا قوة،الا ان المصاب الجلل ان انقاض القضاء  وقعت على الحق والعدل  فاصبحا فى

فى مهب الريح  العاتية التى ستأخذ فى طريقها الاخضر واليابس،

ولم تكن نقابة المحامون بعيدة كل البعد عن اثر هذا الوقوع المدوى للقضاء والحق والعدل ،اذ اكتفى نقيب المحامون بتوجهه للنائب العام لكى

يطعن بالنقض على الحكم الصادر ،وهل سيعيد النقض الحياة مرة اخرة الى من مات موتة نهائية ، كنت انتظر قرارا من النقيب يكون على

الحدث بان يعلن وبكل وضوح عن احجام كافة المحامون عن الحضور الى الجلسات المنعقدة الى حين  محاولة علاج وافاقة الموتى.

وان يكون هذا القرار نهائى وكل من يخالفة يتم شطبه من النقابة وابلاغ المحكمة  التى هى دائرة اختصاصة ، ولكن هذا ما لم يفعله

النقيب وما لم يقم به المحامون انفسهم ،

فما رأيت حين سقط القضاء والحق والعدل وجبهة الدفاع الصلبة الا سقوطا مدويا لمصر كلها .14839223-large

                                وانا لله وانا اليه راجعون.

.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

16 − واحد =