……………………………………..
وصل التهريج الحكومى المصرى والضحك على الذقون الى درجة تلبيس طاقية فلان لعلان اه والله وللاسف ودعنى اجعلك ترى ذلك بأم عقلك ان كانت ما زالت بالرؤس عقول فالحكومة كانت تريد رفع النسب فى ضريبة المبيعات . راحت جايبة كلمة ضريبة مبيعات وحطت مكانها ضريبة قيمة مضافة وزودت بقى النسب ووسعت الشرائح والمسجلين وبالمرة شددت العقوبات ولكن لما تيجى تبص فى المضمون تشوف التهريج
اولا :ضريبة القيمة المضافة كما تدعى الحكومة ضريبة غير مباشرة حلو كدا ..ماشى
يعنى الملتزم بيها المستهلك ..وطبقا لفلسفة ومفهوم القيمة المضافة فهى تحصل من المستهلك النهائى فقط ولا يخضع لها المنتج او المستورد او تاجر الجملة او تاجر التجزئة
ولكن التهريج هو تطبيق فلسفة ضريبة المبيعات على ضريبة القيمة المضافة والمغايرة تماما لدى اغلب الدول العريقة فى تطبيق اى من الضريبتين .
………………………………………….
ثانيا : المفروض وطبقا لمفاهيم ضريبة القيمة المضافة انها تفرض على الفرق بين المدخلات والمخرجات لان فى هذة الحالة توجد اضافة اما الحاصل فان الدولة تفرض الضريبة على القيمة المالية بغض النظر عن وجود اضافة حقيقية .
وسلملى على العدالة الضريبية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة × 2 =